محمد بن أحمد المقدسي ( المشاري )

9

أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم

وخدمت أهل العلم والدين « 1 » ، ، واتّقف وفاء « 2 » ذلك بمصر فارس في دولة أمير المؤمنين أبى بكر عبد الكريم الطائع للَّه * وعلى المغرب أبو منصور نزار العزيز باللَّه أمير المؤمنين سنة 375 « 3 » * ولم نذكر الّا مملكة الإسلام حسب * ولم نتكلّف ممالك « 4 » الكفّار لأنها لم ندخلها ولم نر فائدة في ذكرها بلى قد ذكرنا مواضع المسلمين منها « 5 » ، وقد قسمناها أربعة عشر إقليما وأفردنا أقاليم العجم « 6 » عن أقاليم العرب ثم فصّلنا كور كلّ إقليم * ونصبنا امصارها « 7 » وذكرنا قصباتها ورتّبنا مدنها واجنادها بعد ما مثّلناها ورسمنا حدودها وخططها وحرّرنا طرقها المعروفة « 8 » بالحمرة وجعلنا رمالها الذهبيّة « 9 » بالصفرة وبحارها المالحة بالخضرة وأنهارها المعروفة بالزرقة وجبالها المشهورة بالغبرة « 10 » ليقرب الوصف إلى الافهام ، ويقف عليه الخاصّ والعامّ « 11 » ، ، والأقاليم العربية جزيرة العرب ثم العراق ثم اقور « 12 » ثم الشام ثم مصر ثم المغرب وأقاليم العجم أوّلها المشرق ثم الديلم ثم الرحاب « 13 » ثم الجبال ثم

--> ( 1 ) . والكبراء والسلاطين C addit ( 2 ) . C om ( 3 ) وأيّام الأمير السيد : C pro his أبى القاسم نوح بن منصور مولى أمير المؤمنين ( 4 ) et وتركنا نواحي . C . لأنها pro لأنا ( 5 ) . وقسمنا ممالك الإسلام et deinde فيها C ( 6 ) . الأعاجم C ( 7 ) . و C om . B [ ? ] ( 8 ) . بالحمرة . et om لعلها المعرّفة تأمل . C in marg ( 9 ) C . الدهسة . l الدهشة ( 10 ) . بالكدرة C ( 11 ) Hic C addit quae B infra in novo وأجريناه على التعارف والاستحسان كما أجرت : habet باب اختصرناه للفقهاء capite ائمّة الشريعة مسائل المكاتب والايمان وجعلنا الأمصار كالملوك والقصبات كالحجّاب والمدن كالجند والقرى كالرّجالة وقد اختلف في الأمصار فقالت الفقهاء المصر كلّ بلد جامع يقام فيه الحدود ويحلّه أمير ويقوم بنفسه ويجمع رستاقه مثل عثّر ونابلس وزوزن وعند أهل اللغة المصر كلّ ما حجز بين جهتين مثل البصرة والرقّة . والرجان ( وارّجان . l ) والمصر عند العوامّ كلّ بلد كبير جليل مثل صنعاء والرملة ومرو واما في قياس علمنا فالمصر كل بلد حلّه السلطان الأعظم وجمعت اليه الدواوين وقلّدت منه الأعمال وأضيفت اليه كور الأقاليم مثل دمشق . فالاقاليم . Deinde habet C والقيروان وشيراز ( 12 ) . آقور B ( 13 ) . الردات B